رعى رئيس مجلس إدارة جمعية تأهيل الأستاذ عبدالله اليحيى السليم الاحتفاء الذي أقامه مركز أجفان للتأهيل الإجتماعي (مركز عبدالرحمن الغرير) بمناسبة مرور عام من العطاء والإنجاز على تشغيل المركز، بحضور المهندس عبدالرحمن بن عبدالعزيز الغربر، والأستاذ أحمد بن عبدالعزيز الغرير، ونائب رئيس مجلس إدارة الجمعية المهندس مساعد اليحيى السليم، وعضو مجلس إدارة الجمعية الأستاذ نزار بن حمد الحركان ونخبة من قيادات جمعية تأهيل ومنسوبي المركز..  وجاء هذا الحفل البهيج الذي أقيم في مقر المركز صباح يوم السبت الموافق ٣١-٠١-٢٠٢٦م ليحكي مسيرة مركز أجفان للتأهيل الإجتماعي، بعد عام كانَ مليئًا بالتعلّم والعمل والمسؤولية؛ حيث استهل الحفل بآيات من الذكر الحكيم، تلاها أحد مستفيدي المركز، بعدها شاهد الجميع عرض مرئي توثيقي عن المركز تحت عنوان (مركز اجفان .. عينٌ وحضن لبناء الإنسان) سلط الضؤ على رسالة المركز الإنسانية، وبرامجه، وأثره في حياة مستفيديه .. بعدها قدمت مديرة المركز الأستاذة حصة النجاشي كلمة ضافية بهذه المناسبة اكدت في ثنائها بأن الرعاية ليست خدمة فحسب، بل التزام، وأن الاحتواء ، رسالة، وأن الإنسان — أيًّا كانت إعاقته — يستحق أن يُعامل بكرامة، ويُمنح فرصة، ويُحاط بالأمل .. مؤكدةً بأن المركز سعى منذ انطلاقته إلى أن يكون بيتًا آمنًا قبل أن يكون مركزًا لتقديم الخدمات، ويدًا حانية قبل أن يكون جهة رعاية .. وقالت الأستاذة حصة النجاشي بأن ما تحقق خلال هذا العام لم يكن نهاية الطريق، بل بداية لمسؤولية أكبر، وعهدٍ متجدد تجاه المستفيدين وأسرهم، وتجاه كل من وضع الثقه بنا.. مقدمة كل الشكر والتقدير إلى المهندس عبدالرحمن بن عبدالعزيز الغرير، الذي تجاوز عطاؤه حدود الدعم المادي، ليكون أثرًا إنسانيًا حاضرًا، وباعثًا للأمل، وداعمًا للاستقرار، كما ثمنت دور اللجنة الإشرافية في وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، على متابعتهم الدقيقة، وتوجيههم المستمر، وحرصهم الدائم على جودة الأداء ورفع مستوى الخدمات، فكنتم شركاء حقيقيين في هذا الإنجاز، والشكر موصول للإدارة العليا في جمعية تأهيل ، لما قدموه من ثقة ودعم وتوجيه، كان له الأثر البالغ في تحقيق هذا الانجاز، والشكر قدمته أيضًا لأولياء الأمور، على ثقتهم الغالية بالمركز، كما اشادت بفريق العمل في مركز أجفان للتأهيل الإجتماعي، ممن اختاروا أن يكون عملهم رسالة، وأن تكون جهودهم ترجمة حقيقية للرحمة، والعطاء الصادق الذي يظهر في أدق التفاصيل قبل أكبرها .. بعدها قدم مشعل علي الدغيم، احد مستفيدي مركز اجفان قصيدةٌ وطنية تفيض بمشاعر الولاء والانتماء، معبّرًا من خلالها عن حبٍّ صادق للوطن، ليستمتع الجميع في لغة الأرقام ومحطات الإنجاز من خلال مشاهدتهم لعرضٍ مرئي استعرض أبرز ما تحقق في عام 2025 ، ليكون صورةً حية لجهودٍ بُذلت وطموحاتٍ لامست أرض الواقع بالأرقام والإحصائيات، تلاها عرضٌ رياضي قدّمه مستفيدو مركز “أجفان”، ليشاهد الجميع مجموعة من قصة النجاح الملهمة الأولى رسمت بالألوان، وحكت بالخطوط، وتنبض بالإحساس، حيث قصة مستفيد داخل المركز اكتشف موهبته في الرسم فكانت الفرشاة صوته، وكانت اللوحة نافذته للعالم، وهكذا صنع المركز مساحة للإبداع، وتحوّل فيه الفن إلى طريق للتمكين، فيما حملت قصة النجاح الثانية التحدي من العجز إلى الاستقلال، وتحوّلت فيها الخطوة الأولى إلى بداية وأصبح الاعتماد على النفس واقعًا يُعاش لا حلمًا يُنتظر، فقد اثبت بطل هذه القصة الملهمة أن الإنسان أقوى من كل التحديات،وأن التمكين يصنع حياة جديدة،، بعدها استمع الجميع عبر دائرة المركز الصوتية إلى كلمة أولياء الأمور، ثم تلاها كلمة موظفي مركز “أجفان” ليكون ختام هذا الحفل البهيج عنوانه الوفاء والعرفان، بتكريم شركاء هذه المسيرة في المركز حيث تفضل سعادة رئيس مجلس إدارة جمعية تأهيل الأستاذ عبدالله اليحيى السليم، والمهندس عبدالرحمن بن عبدالعزيز الغرير، بتكريم شركاء النجاح وهم:

• مربط صالح الرقيعي للخيل

• كافية يار

• محمية الاوسية

• مطعم  بالا بيتزا

• إدارة شركة عبدالله العثيم للترفيه - سفوري لاند

• الفهد للترفية  

• استراحة السعدية

• بتلات

ليكون تاج التكريم  مع المهندس عبدالرحمن بن عبدالعزيز الغرير، من ابنائه المستفيدين بتقديم اهداء خاص عبارة عن لوحة تشكيلية حملت ملامح شخصيته بالريشة والألوان، ويأتي ذلك تقديرًا منهم لإسمٍ لم يحمل اسمه هذا المركز فحسب، بل حمل المستفيدين في قلبه، فكان لهم أبًا بالعطاء، وسندًا بالأثر وشريكا صادقًا في صناعة حياة كريمة مليئة بالأمل.