نصنع فرصًا أوسع للاستقلالية، ونمكّن الأشخاص ذوي الإعاقة من حياة أكثر مشاركة وأثرًا، عبر منظومة متكاملة من الرعاية والتأهيل والتمكين.

جمعية تأهيل في أرقام

تعريف مختصر بأبرز المعلومات الأساسية عن الجمعية

نخدم الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم
مقرنا عنيزة – منطقة القصيم
سنة التأسيس 1420هـ
الجهة الإشرافية وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية
رقم التسجيل 160

نبذة عن جمعية تأهيل

جمعية أهلية غير ربحية، مرخصة من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم (160)، تُعنى بتقديم خدمات الرعاية والتأهيل والتعليم والتمكين للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز اندماجهم في المجتمع.

تقدم خدماتنا من خلال منظومة متكاملة من المراكز والبرامج المتخصصة، تشمل برامج الرعاية الاجتماعية، والتعليم الخاص، والخدمات الصحية والتأهيلية، والتأهيل المجتمعي، إضافة إلى خدمات الإيواء.

نعمل تحت إشراف فني من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ونسعى إلى تحقيق أثر مستدام من خلال تطوير خدماتنا وتعزيز الشراكات المجتمعية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة الفاعلة في المجتمع.

من الرعاية إلى الاستقلالية… نصنع رحلة تمكين متكاملة.

الرؤية

الريادة في إسعاد الأشخاص ذوي الإعاقة.

الرسالة

تلبية احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، من خلال تبنّي أفضل المنهجيات والنظم لجودة وشمولية الخدمات، في إطار رؤية مستقبلية شاملة تُحدث تغييرًا إيجابيًا في حياتهم، وتمكّنهم من الاندماج في المجتمع والمشاركة فيه بفاعلية.

الأهداف

  • تقديم منظومة شاملة من برامج وخدمات الرعاية، التعليم، التأهيل، العلاج، التدريب وفق رؤية عصرية.
  • تمكين ذوي الإعاقة من الاندماج الكامل في المجتمع وحصولهم على حقوقهم المكتسبة.
  • تعزيز وعي أفراد الأسرة والمجتمع باحتياجات المعاقين من خلال برامج تثقيف وتدريب متميزة وفعالة.
  • تشجيع إجراء البحوث والدراسات المتعلقة بذوي الإعاقة ودعمها.
  • تدريب الكوادر العاملة في مجال رعاية وتعليم وتأهيل وعلاج المعاقين.
  • دعم الجهود المبذولة للوصول بالخدمات لنوعية وجودة متميزة.
  • التوسع في تشغيل خدمات المعاقين في المملكة لتصل إلى أقصى حد تسمح به الإمكانيات المتاحة.

شهادة تسجيل الجمعية

جمعية تأهيل جمعية أهلية غير ربحية، مرخصة من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم (160).

عرض الشهادة
▤
نصنع أثرًا يمتد من الرعاية إلى التمكين، ونمضي نحو مجتمع أكثر شمولًا واستقلالية للأشخاص ذوي الإعاقة.